الرئيسية

المنتديات

ارسل مقترحاتك

عقدتنا

المدونة

سير أعلام قوافل الشهداء في " إخدود نهر البارد "

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على المبعوث رحمةً للعالمين، نبينا محمد وعلى آله وصحبه ومن اهتدى بهديه واتبع سنته بإحسان إلى يوم الدين أما بعد. .
يقول الله تعالى :
"
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ "
فإن
"
أفضل الشهداء الذين إن يلقوا في الصف لا يلفتون وجوههم حتى يقتلوا، أولئك يتلبطون في الغرف العلى من الجنة، ويضحك إليهم ربك، وإذا ضحك ربك إلى عبد في الدنيا، فلا حساب عليه "
يضحك رب العزة الى الشهداء !! ما أكرمه من موقف وأهيبه
يضحك له ربه .. يرى مكانه في الجنة قبل موته .. لا يجد من ألم الموت شيء .. تمحى خطاياه من أول دفعة من دمه .. يأمن من فتنة القبر !! كل هذا في لحظات قليلة يخاف منها جميع بني الإنسان ، إنها لحظات إمتحان ، لحظات قصيرة يجتازها المؤمن الولهان ، يسيل فيها دمه فيرى مغنمه
"
لا تجف الأرض من دم الشهيد حتى يبتدره زوجتاه، كأنهما طيران أضلتا فصيليهما ببراح من الأرض بيد كل واحدة منهما حلة خير من الدنيا وما فيها "
العدد الثالث
من
سلسلة سير أعلام الشهداء
في
إخدود نهر البارد
إنها لحظات فيها البرهان .. لحظات هي الحيوان .. ثواني معدودة ودقائق إمتحان ، يجتازها المؤمن فتفتح له أبواب الجنان .. لحظات تفك قيود الحياة فينطلق الشهيد حرا بروحه إلى عالم الغيب ليرى من النعيم ما هو فوق البيان .. لحظات يضحك إليها الملك الديان .. لحظات يضمها المؤمن ضمة العاشق الولهان .. لا وصب ولا نصب ، إنها لحظات إيمان .. أولى لحظات الشهيد وآخر لحظات الإنسان
إنهم قوافل الشهداء
ومن هؤلاء نحسبه والله حسيبه
ابو يوسف الجزائري
هزبر البارد
هو شاب في السابعة والعشرون من عمره من قبائل الأمزيق
كان شديد العطف على إخوانه وكان دائم الإبتسامة ويحب أن يدخل السرور عليهم وكان رحمه الله تعالى صاحب منهج وعقيدة صافية لا يحب مداهنة الطواغيت وكان شديداً على أعداء الله تعالى لا تأخذه في الله لومة لائم فكان كثيراً ما يحرض إخوانه على الهجرة في سبيل وكان كثيراً يحاول الخروج للجهاد حتى أذن الله له بذلك
فخرج شهيدنا بإذن الله أبو يوسف الجزائري من بيته تاركاً خلفه الأهل والمال والأحباب يبتغي ما عند الله من أجر وخرج معه أخوين له في الله وهم أبو ضمضم الجزائري وأبو سليمان الجزائري رحمهم الله تعالى أجمعين
توجهوا الى سوريا وكان مبتغاهم أرض الرافدين أرض الجهاد والاستشهاد وكان شهيدنا باذن الله أبو يوسف الجزائري ينوي تنفيذ عملية استشهادية عند دخوله بلاد الرافدين ولكن سدت الطريق أمامهم رحمهم الله تعالى
وجلسوا في سوريا لفترة قصيرة حتى طلبوا منهم إخوانهم هناك الذهاب الى لبنان لكي يتلقوا التدريبات هناك الى حين فتح الطريق للعراق ولم يتأخروا في طلب إخوانهم حتى توجهوا الى لبنان ووصل بهم المقام الى عاصمة لبنان بيروت ومن ثم الى مخيم شاتيلا ومكثوا هناك أسبوعين ومن ثم انتقلوا الى مخيم برج البراجنة ودخلوا دورة تأسيسية من تكتيك ورياضه وإسعافات أولية وشروحات أولية فى مبادىء المتفجرات والتفخيخ
وفي أحد الأيام وعند تلقي درس في التكتيك أصيب أبو يوسف الجزائري رحمه الله إصابة في حوضه من مدربه وهو يعطيهم بعض الحركات ولم يخبر الإخوة وقتها إلا عندما بدأ يشعر بالألم الشديد مع أنه كان رياضياً ويجيد لعبة الكارتيه ومعه الحزام الأسود
وبعدها أجريت له بعض الصور وطلب منه الدكتور ان يبقى فترة سبعة أشهر بلا حراك لوجود عدة كسور عنده فى الحوض،وفى أحد الأيام وعند مراجعة الدكتور لمعرفة سبب أوجاع كانت تصيب ابو يوسف الجزائري رحمه الله تعالى وعند اجراء بعض التحاليل تبين إن شهيدنا مصاب بسرطان الدم وأن علاجه يكلف ما يعادل (2000 ) دولار شهرياً وكان الإخوة يعملون جاهدين مع قلة إمكانياتهم للحصول على العلاج فظل صابرا محتسبا ولم تكل عزيمة ولم تفتر له همة حتى أنه بقى بلا علاج مدة شهر كامل لعدم توفر علاجه فى لبنان بشكل دائم، وبتدخل الاخوة فى العراق تم بحمد الله توفير الدواء الخاص بحالته رحمه الله
وعلى الرغم من مرضه رحمه الله فقد كان يدعو الله أن ييسر له موتا بعمل جهادى ولا يتمنى الموت وهو على فراشه وكان يلح على الإخوة أن يحققوا له أمنيته بالاستشهاد
وقد شاء الله سبحانه ان تأتى الرياح بما يشتهى شهيدنا
فأتت الاوامر لجميع الاخوة المتواجدون في مخيمات بيروت بالتوجه الى مخيم نهر البارد
وبقي ابو يوسف الجزائري مرابطاً مع إخوانه لا يكل ولا يمل
وقبل بدء المعركة بإسبوع فقط حصلت كرامة من الله تعالى لأبو يوسف الجزائري بأن شفاه الله عز وجل من مرضه كلياً ،
وبدأ يستعيد صحته ونشاطه وكأنه كان على موعد مع الشهادة
وبدأت المعركة وهب هزبر البارد الاسد المقدام والفارس الهمام ابو يوسف الجزائري الذي تشهد له دبابات الجيش الماروني ووالله وبالله وتالله ان الدبابات كانت تفر من أمام فارسنا المقدام ابو يوسف الجزائري وعمم وقتها الجيش الماروني الصليبي على جميع القناصين المتواجدون على محور المحمرة شارع الموت بأنه يوجد رجل نحيف وشعره طويل وأعطوا جميع مواصفاته لمن يراه ان يقتله بأسرع وقت لكثرة الخسائر التى أوقعها بالدبابات فكان والله يركض خلف الدبابة وهي تفر من أمامه
حت يصل الى مواقع الجيش ويقتل منهم ويعود الى إخوانه
وذات يوم تقدم الجيش الكافر الى محور المحمرة وعلم وقتها ابو يوسف الجزائري بالتقدم وخرج يطارد احد المدرعات التي تحمل الجنود حتى وصل اليها وفتح الباب واطلق النار على من فيها وكان وقتها الأخ ابو مهند التونسي رحمه الله تعالى سبقه بتدمير احد المدرعات في نفس المكان وبعد ان رأى جنود الخزي والعار هذا المنظر فروا هاربين تاركين وراءهم حصونهم التى أتوا بها ملتهبة تحترق بنيران صبها عليهم اسود التوحيد
وكان محور المحمرة من اكثر المعارك ضراوة ولم يتمكن الجيش الكافر من دخوله إلا بعد خروج اسد البارد الشهيد باذن الله تعالى أبو هريرة اللبناني الذي اذاق عباد الصليب الويلات وكان عندما يتقدم الجيش الماروني الصليبي خمسون متراً فقط فكانت لا تهنأ للأسد أبو هريرة رحمه الله عين إلا بعد أن يثخن فيهم فيعيدهم الى الوراء - رحمك الله يا اسد الجهاد في إخدود نهر البارد رحمة واسعة وسقاك الله من يدي النبي محمد صلى الله عليه وسلم شربة ماء لا تظمأ بعدها ابدا .
ومن بعد خروج أسد نهر البارد ابو هريرة رحمه الله تعالى تقدم الجيش الصليبي الى محور المحمرة ودارت هناك معارك ضارية بين اسود التوحيد وبين فئران الصليب وكعادة هزبر البارد ابو يوسف الجزائري بدأ يطارد الفئران حتى وصل الى موقع الجيش واقتحمه عليهم فأصابه احد القناصين بطلقة فى بطنه وتمكن الاخوة من سحبه وهو مصاب وقد اجريت له عملية جراحية وبدون تخدير وكان رحمه الله يتألم الماً شديداً حتى فارقت روحه الطاهرة جسده متأثرا بجراحه رحمه الله تعالى
وبعد غياب شهيدنا بإذن الله ابو يوسف الجزائري عن محور المحمرة دخل الجيش الماروني الصليبي بدباباته ومدرعاته مكانا لم يكن ليدخله حتى سقط شهيدنا
فتقبل الله هزبر البارد أبو يوسف الجزائري وإخوانه وحشرهم الله مع الأنبياء والشهداء والصالحين ، و وفقنا الله على هذا الدرب درب الجهاد والإستشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه
أعلم
إن المبادئ أثمن من الحياة وإن العقائد أثمن من الأجساد وإن القيم أعظم من الأرواح0
فحي على جنات عد ن فإنها ##### منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فعل ترى ##### نعود إلى أوطاننا ونسلم
فيا بائعا هذا ببخس معجل ##### كأنك لا تدري ولا أنت تعلم
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ##### وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم
إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا أبو يوسف الجزائري لمحزونون
فنعم المجاهد أنت ونعم الصابر أنت و لا نزكي على الله أحداُ

 

فلا نامت أعين الجبناء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

 

إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

 

 

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله الذي كتب العاقبة للمتقين، وجعل الخذْلان حظّا للكافرين والمرجفين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتفى أثره وسار على نهجه وجاهد بجهاده
إلى يوم الدين :


يقول الله تعالى :

"
وَلاَ تَحْسَبَنَّ الَّذِينَ قُتِلُواْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَمْوَاتًا بَلْ أَحْيَاء عِندَ رَبِّهِمْ يُرْزَقُونَ
فَرِحِينَ بِمَا آتَاهُمُ اللّهُ مِن فَضْلِهِ وَيَسْتَبْشِرُونَ بِالَّذِينَ لَمْ يَلْحَقُواْ بِهِم مِّنْ خَلْفِهِمْ أَلاَّ خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلاَ هُمْ يَحْزَنُونَ
"

وتمنى رسول الله صلى عليه وسلم الشهادة في سبيل الله0

ففي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام :

"
والذي نفسي بيده لوددت أن أقتل في سبيل الله ثم أحيا ثم أقتل ثم أحيا ثم أقتل ثم أحياء ثم أقتل"
وفي الصحيحين قال عليه الصلاة والسلام :

"
لغدوة في سبيل الله أو روحة خير من الدنيا وما فيها "

سلسلة سير أعلام الشهداء
في
إخدود نهر البارد


العدد الثاني

إنهم قوافل الشهداء
علو في الحياة وعلو في الممات، دماء زكية، ونفوس طاهرة، وهمم عالية، وعبقريات خاصة، ونماذج فذة. بهم تستفيق هذه الأمة من نومها وتسري فيها روح الحياة من جديد.

ومن هؤلاء نحسبه والله حسيبه فارسنا المقدام

أبو تراب الشروري

هو جابر مهدي آل حسين الهمامي

من بلاد الحرمين ، من أقصى الجنوب، من مدينة شرورة ،
هجر الدنيا وعاف المقام بين أعطاف النعيم
ذاك الجبل الصامت، والقلب الدافئ والإيمان الصادق، والجَرد الواضح، كان أبو تراب الشرورى قليلَ الكلام دائم الصمت ، أنيسه القرآن، كأنّ بينه وبين الله سر.
قبل أن ينفر للجهاد بعدة أيام سأل أبو تراب أحد علماء السلطان عن حكم الجهاد فى هذا الزمان و عن الخروج للجهاد ؟
فقل له : ليس فى زماننا جهاد و لا يجوز لك الخروج و يجب عليك طاعة ولى الأمر ، فتفاجيء شهيدنا -رحمه الله- من قول هذا العالم الذى باع دينه بعرض من الدنيا و بما يحمله من حقد دفين على أهل الجهاد و الإستشهاد ، فقام أبو تراب الشروري من مجلسه و كأنه صعق من كلام عالم السلطان وهو يردد و يقول له أنصحك لا تذهب فأنها فتنة
ورب العزة يقول فى كتابه العزيز :

"
وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ لِلّهِ فَإِنِ انتَهَواْ فَلاَ عُدْوَانَ إِلاَّ عَلَى الظَّالِمِينَ "

وعلم وقتها أبو تراب الشروري-رحمه الله- عمالة علماء السلطان للطواغيت و دورهم الخبيث فى الذود عن عروش السلاطين بالفتاوي التي أضلت كثيراً من شباب الإسلام ومنعتهم عن الدفاع عن أراضى المسلمين و أعراضهم و رضوا بالحياة الدنيا عن الآخرة والله عز وجل يقول :

"
وَمَا الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلَّا مَتَاعُ الْغُرُورِ "

و لكن الاخ الحبيب أبو تراب الشروري - رحمه الله- الذى عاش الدنيا و ملذاتها رفض أن يعيش تحت حكم الطواغيت فى بلاد الحرمين ،و سئم القراءة عن الجهاد وعزه وهو بعد لم يفعل شيئاً، فقرر الأخ الحبيب أبو تراب -رحمه الله- أن يذهب إلى ساحة من ساحات العز هو وابن عمه علي مبارك الهمامي -رحمه الله - هو أحد شهداء شارع المئتين بمدينة طرابلس .

بكى " أبو تراب الشروري" لما قرأَ آيات الجهاد وذاقَ من خلالها معاني العزّة، فالتفت يميناً ويساراً فلم يرَ غير الذل والخنوع، وكانت أخبار المجاهدين و أسدها تأتي إليه ، فيتطاول بعنقه إلى تلك الديار ، وظلَّ هكذا يُعِدُّ وي يرتب أوراقه وماله حتى حانَ وقت السفر، وبعد هذه الرِّحلة الشّاقة وصلَ الرهط الطيِّب أبو تراب و إبن عمه الى سوريا.

و عندما وصل الأخوة إلى سوريا اتصلوا بالمنسق أبو ريتاج - رحمه الله- وطلب منهم التوجه إلى لبنان ، ووصلوا إلى الأخوة فى مدينة طرابلس وجلسوا عندهم لمدة أسبوعين ، والتقى الأخوة بأحد أبناء مدينتهم أبو دجانة الشرورى -رحمه الله- ومن ثم انتقل أبو تراب و أبو دجانة إلى مخيم نهر البارد لكى يتلقوا من إخوانهم العلوم الشرعية و العسكرية ، و لكن أهله لم يتركوه فى حاله فلقد أرسلوا فى طلبه ووزعوا صوره وعرضوا مكافأة لمن يلقى القبض عليه مبلغ (مائة ألف ريال سعودي )لمن يلقى القبض على مبارك الهمامي أو على إبن عمه علي أبو خباب ، ووزعت صورهم على كثير من أهل البلد فى الشمال .

و عندما علم الأخوة بهذا الخبر طلبوا منهما عدم التجول فى ساحات المخيم و لم يستغرق هذا الأمر طويلاً حتى بدأت معركة نهر البارد بين أسود الرحمن و أتباع الشيطان الذي أدي فيها و اجبه على أحسن وجه .
انخرط الشهيد - رحمه الله - في فى صفوف إخوانه المجاهدين فى مخيم نهر البارد ، وعرف العسكرية مبكّراً وفتح الله عليه الشيء الكثير.
قَدِمَ الشهيد الى مخيم نهر البارد قبل المعركة وعمل مع مجموعة من إخوانه فى المخيم

كان من أكثر ما يميز الحبيب الشهيد هو حرصه على إخوانه وحبّه لهم وحنانه عليهم، حتى إذا رآه الرائي لأول وَهْلَةٍ يظن فيه التّكلف، فإذا خالَطَهُ عرف أنّ الرّجل كأنّه أُمٌّ تهدهد وليدها، إنْ مَرِضَ أخٌ قامَ على خدمته طوال اللّيل، وإنْ حَزِنَ آخر من أي شي سواء أكانَ السّبب من عقيل " ولا أذكرُ أنّه أساء لأحد قط " أو من غيره أسرع إلى تهدئة الخواطر وجمع الشّمل وتحبيب كل طرف في الآخر.

و بقي الشّهيد الحبيب في نهر البارد إلى أن جاءت معركة البارد، حيث حط معها البلاءُ حطّاً على" أبو تراب " ومن معه، حتى أنهم آووا إلى محور المحمرة حيث كان تدور أشرس المعارك بين أسود فتح الإسلام و الجيش الماروني ، فلقد كان رحمه الله جبلاً أشماً فى ساحة النزال على محور المحمرة و بفضل الله أثخن فى صفوف العدو العديد من القتلى و الجرحي ، وطلب الأخوة منه الإنتقال إلى حي صفوري حيث كانت تدور هناك معارك قوية بين أسود فتح الإسلام و أرانب الجيش الماروني الكافر ، و بعدها توجه إلى حي سعسع

و هناك كان الجيش الماروني يستخدم مضخات الحرق التى كانت تحرق البيوت على بكرة أبيها عن بعد ، و كان يصوب على الأخوة القذائف الخانقة و الحارقة و هنا لا بد لنا من وقفات ،
فلقد كان الأسد المقدام "أبو تراب " رحمه الله يقتحم البيوت و هي تحترق هو و إخوانه المجاهدين و يشتبكوا منها مع أعداء الله و بعدها بلحظات ينسحب الجيش الماروني من المكان خائباً تاركاً ورائه العديد من القتلى و الجرحي .


كان أبو تراب - رحمه الله- يحب الإستطلاع كثيراً و كان أميراً على إحدي المواقع المهمة و ذات مرة استطلع موقع كان الجيش الماروني قد سيطر عليه و أتخذه مكان للراحة على أطراف المخيم و أي راحة و أسود التوحيد له بالمرصاد ، فأقتحم عليهم أبو تراب - رحمه الله - المبني الذى تمركز فيه الجيش و إذا بأحد الجنود يرى أبو تراب فرماه أخينا ابو تراب برشقة فأرداه قتيلاً و انسحب من المكان على الفور و بلغ إخوانه بأن يتمركزوا فى مكان معين ، ليستطلعوا الموقع لإقتحامه و ماهى إلا لحظات حتى بدأ إشتباك عنيف بين أسود التوحيد و الجيش الماروني فإذا بالجيش الماروني الجبان ينسحب من المكان و يقوم بتفيجر المبني من غير أن يسحب قتلاه المتواجدين تحت الركام .

و ذات مرة بدأ الجيش الماروني بإطلاق قذائف الهاون و الأنيرجا الأمريكية الصنع على مكان تواجد أسود التوحيد فظن الأخوة أن الجيش يريد أن يتقدم إلى الصفوف الأمامية ، وبعد ذلك تبين أن أعداء الله يريدون وضع دشمة عسكرية فى أحد البيوت المهمة للسيطرة على المكان ، و لكي يقضوا على الأخوة القناصة المتواجدين في البيوت المجاورة وتم ذلك فقام الجيش الماروني بنصب الأسلحة الرشاشة من نوع 12.5
وهى أسلحة رشاشة توضع على المدرعات وتوضع داخل المبني .

و بعدها إجتمع الأخ أبو تراب الشروري و أبو أنجش - رحمهم الله - و تبايعوا على أن لا يرجعوا إلا بعد إقتحام الموقع ، وقد مكنهم الله من إقتحامه حتى أثخنوا فى أعداء الله و سيطروا على الموقع بالكامل و غنموا - رحمهم الله – قطعتين من نوع m16 وهي بندقية أمريكية الصنع مع ذخيرتها و غنموا كمية كبيرة من الزخائر و العديد من القنابل الأمريكية الصنع .

كان أبو تراب الشروري - رحمه الله- أسد من أسود التوحيد فى هذا الزمان فكان لا يكل ولا يمل فى مقارعة أعداء الله ، و في أحد الأيام سقطت قذيفة على المنزل الذى كان يتواجد فيه أبو تراب مع إخوانه و سقط الجدار عليه و أخرجه الله من تحته بلا أذى هو و إخوانه الموحدين .

فلقد أكرمه الله فى أيامه الأواخر بقتل و جرح أكثر من سبعة جنود من الجيش الماروني الكافر و كثيراً ما كان يحاول الجيش التقدم من الموقع الذى كان يتواجد به الشهيد بإذن الله أبو تراب الشرورى إلا أنه كان يفشل دائماً بفضل من الله ، و كان يتكبد خسائر فادحة و يسقط منه الكثير من القتلى و الجرحي فما كان من الجيش الماروني إلا أن قصف بصاروخ من الطيران يزن 400 كيلو غرام من مادة الـ TNT الموقع الذى كان يتواجد فيه أبو تراب وكان أول موقع يقصف بالطائرات ، فسقط الشهداء بإذن الله أبو تراب الشرورى و أبو ذر الليبي و أبو معتصم السوري -رحمهم الله- بتاريخ 14-8-1428هـجري.

فتقبل الله الأسد الضرغام أبو تراب الشروري و رحمه الله رحمة واسعة هو وإخوانه وحشرهم الله مع الأنبياء والشهداء والصالحين ، و وفقنا الله على السير على هذا الدرب درب الجهاد والإستشهاد إنه ولي ذلك والقادر عليه

رحم الله أبو تراب الشروري رحمة واسعة ونرجو الله أن يجمعنا وإياه في الفردوس الأعلى مع النبيين والصديقين والشهداء والصالحين وحسن أولئك رفيقا

وأعلم
إن المبادئ أثمن من الحياة وإن العقائد أثمن من الأجساد وإن القيم أعظم من الأرواح0


فحي على جنات عد ن فإنها ##### منازلنا الأولى وفيها المخيم
ولكننا سبي العدو فعل ترى ##### نعود إلى أوطاننا ونسلم
فيا بائعا هذا ببخس معجل ##### كأنك لا تدري ولا أنت تعلم
فإن كنت لا تدري فتلك مصيبة ##### وإن كنت تدري فالمصيبة أعظم


إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا أبو تراب لمحزونون

فنعم المجاهد أنت ونعم الصابر أنت و لا نزكي على الله أحداُ


فلا نامت أعين الجبناء


وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام

روابط لتنزيل ملف بصيغة word

http://www.fileflyer.com/view/3fEZbAi

http://www.fileflyer.com/view/4s87AAd

http://www.fileflyer.com/view/TIgD3BE

http://www.fileflyer.com/view/vMn08Ah

http://www.fileflyer.com/view/NFLvoAI

http://asapload.com/123665

http://asapload.com/123666

http://asapload.com/123668

http://asapload.com/123670

http://asapload.com/123672

بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله الذي كتب العاقبة للمتقين، وجعل الخذْلان حظّا للكافرين والمرجفين، والصلاة والسلام على إمام المجاهدين وقائد الغر المحجلين
محمد بن عبد الله وعلى آله وصحبه أجمعين ومن اقتفى أثره وسار على نهجه وجاهد بجهاده
إلى يوم الدين
من سلسلة سير أعلام الشهداء
في
إخدود نهر البارد
قصة الشهيد بإذن الله


" أبو الزبير الأردني "

قناص البارد


هو القارئُ الحافظُ لكتابِ الله، المحافظُ على السُّنَن، البشوش الضحّاك، والفارسُ المغوار، والمهاجرُ إلى الله والدّار الآخرة، البائعُ نفسه لله، والصّابر المصابر للهِ وبالله، والقابضُ على دينه في زمــان الفتن، أعني به
محمد " أبو الزبير الأردني " من الأردن الحبيبة .

أبوالزبير الأردني شابٌ فى السابعة عشرة من عمره في ريعان شبابه ووردة في مقتبل العمر من الأردن التي أنجبت ذلك الأسد المقدام ،رجل لا كالرجال ،حينما تراه تتوسم فيه الصلاح والتقوى طالب علم ، كان -رحمه الله -

يتيم الأب لا يخشى في الله لومة لائم ، هاجر في سبيل الله بالنفس و المال المدرار وأخذ أبو الزبير الأردني يتتبع الأخبار بعد ما رأى حال الأُمة ألتي استكبر عليها اليهود والنصارى وعملائهم في بلاد المسلمين يسومون الأمة الخسف والهوان يقتلون أبناء المسلمين وينهبون خيرات البلاد ويقتلون الأطفال والنساء والشيوخ في فلسطين والعراق وأفغانستان والشيشان وغيرها، فهنا فكر أبو الزبير رحمه الله تعالى كيف يستطيع نصرة إخوانه، والأفكار تراوده أن يكون ممن قدموا أنفسهم لنصرة ورفع شأن دينهم على دمائهم واشلائهم ،
فنفر أبو الزبير يبحث عن الطريق ، طريق الجهاد والإستشهاد حتى وفقه الله ووصل به المقام إلى لبنان وأخذ دورة تأسيسية فى مخيم برج البراجنة في بيروت ، وتدرب هناك على كافة أنواع الأسلحة الفردية و المتوسطة ، ثم

إنتقل إلى مخيم نهر البارد فى شمال لبنان و بقي مع إخوانه مرابطاً في موقع التعاونية يبتغي ما عند الله من أجر و غنيمة.
كان أبو الزبير الأردنى - رحمه الله- وافرُ العقل، صاحب رأيٍ وحِكْمة، لم يُعهد عليه قط غضبة على إخوانه،كان رحمه الله تقياً ورعاً متواضعاً حسن المعشر دائم الابتسامة يهابه من يراه فإذا

خالطه أحبه ذو ذكاء وفطنة وفراسة لا تكاد أن تخطئ ، وعُرف رحمه الله بالشجاعة وكان رحمه الله آمراً بالمعروف ناهياً عن المنكر لا يخاف في الحق لومة لائم ، فلقد كان رحمه الله واسع

الإطلاع مهتماً بشئون المسلمين فى كل مكان ، كان قريباً من الجميع حبيباً حنوناً بكل المقاييس كان متأثراً بأخيه الحبيب إلى قلبه أبو أسامة الأردني - رحمه الله- وهو أحد القادة الميدانين فى تنظيم فتح الإسلام


وعندما بدأت المعركة بين أهل الحق و أهل الباطل فى مخيم نهر البارد ، أخذ على عاتقه نصرة الدين ففرِح كثيراً الشهيد بإذن الله أبو الزبير الأردني عندما علم أنه حان الوقت لمنازلة أعداء الدين من الجيش الماروني الصليبي ، فلقد كان - رحمه الله - يتقن فن القنص ، مع بداية المعركة أعتلى أحد المباني العالية وهو موقع التنظيم وهو موقع اسراتيجي ومطل على بعض مداخل المخيم و جلس ستة أيام متتالية فى نفس المكان ،
كان أبو الزبير - رحمه الله- يقنص يومياً من ثلاثة إلى عشرة جنود من الجيش الماروني من مكانه وذلك من فضل الله ، و لم يكتفى أبو الزبير بعمليات القنص فقط .

فبعد مرور شهر زادت خبرته بالقنص و الإستطلاع و أصبح ينسق بين عمليات القنص و الإستطلاع إذ خصص لها وقت و خصص وقت أخر للتقدم إلى الخطوط الأمامية للعدو ، و كان - رحمه الله - يفتش عن نقاط ضعف الجيش الماروني الكافر و يضربه فى خطوطه الأمامية ، فلقد كان - رحمه الله - أسداً هصوراً يتنقل على جميع المحاور فى المخيم و خاصة محور المحمرة لشراسة المعارك التى كانت تدور هناك بين أُسود التوحيد وبين الجيش الصليبي الماروني .

عُرف - رحمه الله - بالشجاعة والإقدام فلقد كان دائماً يختار المواقع المتقدمة و الأقرب إلى العدو
ووضع برنامج له فى حي صفوري على شارع المحمرة محور ناجي العلي من بعد صلاة الفجر إلى الساعة السادسة و النصف إستطلاع ، ومن الساعة السادسة والنصف إلى التاسعة صباحاً كان يباشر عمله المعتاد و ينقض على فريسته من جنود الجيش الماروني الكافر ، فلقد كان أبو الزبير -رحمه الله - مصوراً بارعاً فلقد كان يصور عمليات القنص التى كان ينفذها و كان يفرح كثيراً عندما كان يطلب منه إخوانه تدريبهم على فنون القنص

و فى أحد الأيام عندما أشتد وطيس المعركة فى محيط موقع ناجي العلي وهو موقع يتألف من سبعة طوابق ، كان هذا الموقع يفصل بين أسود الرحمن و بين الجيش الماروني الصليبي ، الذى لطالما كان يحاول إقتحام هذا المبني و بعد معركة قوية تمكن الجيش الماورني من السيطرة على مبني ناجي العلى و نشر القناصة على شرفات المبني وأعلن مباشرة في وسائل الإعلام انه تم السيطرة على موقع ناجي العلي ورفعوا وقتها رايتهم الكفرية، ولكن لا يدري هذا الجيش الحقير ما كان ينتظره بعد السيطرة على المبني و ما كان يدري بأن الفارس الصغير الكبير فى الفعل ماذا كان يخطط له .
فلقد شكل أبو الزبير - رحمه الله - مجموعة صغيرة من الأخوة لا تتجاوز الخمسة أخوة لإسترجاع مبني ناجي العلى من الجيش الماروني ، فبدأت المعركة البطولية فى المبني بين أسود التوحيد و الجيش الماروني الصليبي فأوقع المجاهدين قتلى و جرحي في صفوف الجيش الماروني داخل المبني ، وبدأت المعركة داخل الطوابق العليا و بعد عدة ساعات من الإشتباكات نفذت ذخيرة الأخوة داخل المبني

، فقال الأخوة للأخ أبو الزبير ماذا نفعل بعد نفاذ الذخيرة ؟ فأخرج أبو الزبير من جعبته كيس من المفرقعات النارية وو زعها على الأخوة و بدأ الأخوة يلقوها على الجيش الماروني و بدأت أصوات

و صرخات الجيش الماروني تتعالى فى المكان ، و بدأ أفراد الجيش الماروني يفرون من أصوات المفرقعات النارية ضانين أنها أصوات أحزمة ناسفة أو عبوات ترمى عليهم ، فأنسحب الجيش الماروني من المبني يجر خلفه أذيال الخزى و العار وبعد المعركة وإنسحاب العدو قام الأخ أبو الزبير الأردني - رحمه الله - بتنكيس راية الشرك اللبنانية و رفع محلها راية التوحيد .

وكان الأخ أبو الزبير أول من أشار على الأخوة برفع راية التوحيد فوق بناية عمر كنعان و مبني ناجي العلى ، ولقد تفاجئت الصحافة الموجودة فى المكان برايات التوحيد ما تزال ترفرف فى المكان بعد أن أعلن الجيش الماروني سيطرته على المنطقة ،
و بعد جلوس أبو الزبير و مجموعته لأسبوع فى مبني ناجي العلى بعد تطهيره من الجيش الماروني أتت الأوامر بالإنسحاب إلى حي سعسع حيث أستلم ابو الزبير - رحمه الله - قيادة مجموعة من الأخوة على محور النهر و كان موقعه متقدم كالعادة فى الصفوف الأمامية .

رحمك الله يا أبو الزبير على هذا الدهاء و الذكاء
وأسكنك الله فسيح جناته

ومن أفكاره النيرة أنه لم يكتفي بمحاربة العدو عسكرياً فقط بل كان -رحمه الله- يشن على الجيش الماروني غارات نفسية و خطب رنانة تقشعر منها الأبدان .

ولقد استخدم أبو الزبير -رحمه الله - فى حربه النفسية مكبرات الصوت و كان أول من أستخدمها الشهيد بإذن الله "أبو رياض المقدسي" فلقد كان يؤذن و يكبر و كان قد طلب من إخوانه عندما يسمعوت صوت التكبير و الأذان أن يقوموا بإطلاق الرصاص من محاور عديدة و يبدأ هو بهتافات تنشر الرعب فى صفوف العدو مثل "سلموا أنفسكم سنحرق عليكم المباني يا أبو فلان إقطع رأسه خذ هذا الأسير " و ما شابه ذلك من حرب نفسية ، وما أن ينتهى الأخ أبو الزبير من هذه الحرب النفسية بثلاثة دقائق و يكون العدو قد أخلى مواقعه القريبة و تراجع إلى الخلف و تبدأ المدفعية و الهاونات بالقصف لتغطية الإنسحاب من المكان .

و كان أبو الزبير -رحمه الله - يقوم بهذه الحرب النفسية على عدة محاور بالإتفاق مع إخوانه المجاهدين .

و كانت له مواقف عديدة تعجز الأقلام و الكلمات عن وصفها ، و منها أنه كان يقوم بجمع قذائف الدبابات و الأنيرجا الأمريكية الصنع التى لم تنفجر ليفخخها و يلقيها على الجيش الماروني مع علمه بخطورتها .

و فى أحد الأيام عندما كان يجمع القذائف كعادته وجد قذيفة أنيرجا أمريكية الصنع انفجرت فى جسده فأصيب فى رأسه و قدمه وشعرت قدمه الثانية وتهشم أحد أصابع قدمه ، فأخذه الأخوة على المشفي و قال له الدكتور:أنه يريد أن يقطع أحد أصابعه فضحك أبو الزبير - رحمه الله - و قال ممازحاً الدكتور :ما بدي إن شاء الله أروح إلى الجنة بدون قطع و شفاه الله تعالى من هذه الإصابات ، و بعد أسبوع عاد أبو الزبير إلى المحور الذى كُلف به على النهر ، و كانت المعارك قد اشتدت هناك و تقدم الجيش الماروني و بدأت المعارك من بيت إلى بيت بل و من غرفة إلى غرفة و كان فارسنا أبو الزبير

-رحمه الله - يتصدي بكل شجاعة و بطولة و بسالة هو و إخوانه للهجوم الماروني ، و تقدم الجيش إلى الغرفة الذى كان يجلس فيها أبو الزبير و ألقى عليه قنبلة يدوية فأصيب الفارس الهمام و الأسد المقدام أبو الزبير الأردني -رحمه الله - في كافة أنحاء جسده و نام على يد أحد الأخوة وعندما كان في أنفاسه الأخيرة كان يذكر الله و يحمده و بعدها فاضت روحه الطاهرة إلى بارئها من غير أن يشعر به إخوانه .
قال النبي صلى الله عليه وسلم:
"
إذا وقف الناس للحساب، جاء قوم واضعو سيوفهم على عواتقهم تقطر دماً فازدحموا على باب الجنة، فقيل: من هؤلاء؟ قيل: الشهداء كانوا أحياء مرزوقين"


فرحمك الله يا أبو الزبير الأردني فلقد كنت بألف رجل
بل والله بألف ألف رجل

فمن يطيق ماطقته يا أبو الزبير

إن القلبَ ليحزن ، وإن العينَ لتدمع .. وإنّا على فراقك يا أبو الزبير لمحزونون

فنعم المجاهد أنت ونعم الصابر أنت و لا نزكي على الله أحدا
فلا نامت أعين الجبناء
ولا تنسوا إخوانكم من الدعاء
وصلى الله على نبينا محمد وعلى آله وصحبه وتابعيهم بإحسان إلى يوم الدين.
وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين.

إخوانكم في
القسم الإعلامي لتنظيم فتح الإسلام
 
 

 

راسلنا